ابن الأثير

84

أسد الغابة ( دار الفكر )

90 - أسد بن أخي خديجة ( د ب ع ) أسد بن أخي خديجة ، قاله أبو عمر ، وقال ابن مندة وأبو نعيم : أسد بن خويلد نسيب خديجة ، فعلى هذا يكون أخاها . وقال ابن مندة : روى حديثه سماك عمن سمع أسد بن خويلد ، وحديثه أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم نهى أن يبيع ما ليس عنده . وذكره العقيلي وقال : في إسناده مقال . أخرجه ثلاثتهم . 91 - أسد بن حارثة ( ب ) أسد بن حارثة العليمي الكلبي ، من بنى عليم بن جناب . قدم على النبي هو وأخوه قطن بن حارثة في نفر من قومهم ، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء ، وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة ، وذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير ، وذكره ابن عبد البر كما ذكرناه . وقال هشام الكلبي : حارثة وحصن ابنا قطن بن زائر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . وسيرد ذلك في حارثة ، إن شاء اللَّه تعالى ، ولم يذكر أسد بن حارثة . وقد ذكره ابن عبد البر في حارثة على الصحيح . أخرجه أبو عمر . جناب : بالجيم والنون وآخره باء موحدة . حارثة : بالحاء المهملة والثاء المثلثة . 92 - أسد بن زرارة أسد بن زرارة الأنصاريّ . أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر ، قدم علينا إجازة ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الفارسي ، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن علي الهاشمي بالكوفة ، أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي ، أخبرنا نصر بن مزاحم ، أخبرنا جعفر بن زياد الأحمر ، عن غالب بن مقلاص ، عن عبد اللَّه بن أسد بن زرارة الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم « لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ ، فراشه من ذهب يتلألأ ، فأوحى اللَّه إليّ ، أو قال : فأخبرني في عليّ بثلاث خلال : أنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغرّ المحجّلين [ ( 1 ) ] » . قال الحاكم أبو عبد اللَّه : هذا حديث غريب المتن والإسناد ، لا أعلم لأسد بن زرارة في الوحدان حديثا مسندا غير هذا . قال أبو موسى : وقد وهم الحاكم أبو عبد اللَّه في روايته ، وفي كلامه عليه ، وإنما هو أسعد بن زرارة الأنصاري ، وليس في الصحابة من يسمى أسدا إلا أسد بن خالد ، قال أبو موسى : أخبرنا به أبو سعد ابن أبي عبد اللَّه ، أخبرنا أبو يعلى الطهراني ، حدثنا أحمد بن موسى ، أخبرنا إسحاق هو ابن محمد بن علي

--> [ ( 1 ) ] في النهاية : « أمتي الغر المحجلون » أي : بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام » .